بهمنيار بن المرزبان
331
التحصيل
الجوهري شيء « 1 » ] ووجود النقطة نهاية موجودة في الجسم الجوهرىّ لا في مقداره . الفصل الحادي العشر من المقالة الأولى من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في الكلام في نحو وجود الهيولى وأنّها لا توجد خالية عن الصورة الجسمانية ، وفي أنّ صورة واحدة لا تكون لها وجود مادّى ووجود غير مادّى ، واثبات الصورة « 2 » الطبيعيّة ، وأنّ الجسميّة تتبدّل بتبدّل « 3 » الصورة الطبيعيّة قد علمت أنّ الهيولى ليست في موضوع فهي إذن جوهر « 4 » ، والجوهريّة « 5 » الّتي لها ليس تجعلها بالفعل شيئا من الأشياء بل تعدّها لأن تكون بالفعل شيئا بالصورة ، ومعنى جوهريّتها أنّها أمر ما ؛ وأمّا أنّه ليس في موضوع فهو سلب ، وليس يلزم من كونها أمرا أن يكون شيئا معيّنا بالفعل لأنّ هذا معنى عامّ ، والعامّ إنّما يصير بالفعل شيئا « 6 » بالفصل ، وفصله أنّه مستعدّ لكلّ شيء ، وهذه صورتها . فإذن ليس هاهنا حقيقة للهيولي تكون بها بالفعل وحقيقة أخرى تكون بها
--> ( 1 ) - من قوله « وكذلك النقطة » إلى قوله « من الجسم الجوهري شيء » ساقطة عن جميع النسخ الا نسخة ض . ( 2 ) - ف : الصورة الجسمية الطبيعية . ( 3 ) - ف : وان يتبدل بتبدل الصورة . ( 2 ) - ف : الصورة الجسمية الطبيعية . ( 3 ) - ف : وان يتبدل بتبدل الصورة . ( 4 ) - ف : فاذن هي جوهر . ( 5 ) - انظر الفصل الثاني من المقالة الأولى من إلهيات الشفاء . ( 6 ) - ف : يصير شيئا بالفعل .